Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 3, halaman 310

  1. كتاب الحج
  2. فصل

هُوَ المَرْوِيُّ عَنْ أَبِي يُوسُفَ ﵀.

قَالَ: (وَإِذَا قَتَلَ المُحْرِمُ صَيْدًا، أَوْ دَلَّ عَلَيْهِ مَنْ قَتَلَهُ، فَعَلَيْهِ الجَزَاءُ) أَمَّا الْقَتْلُ فَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءُ﴾ [المائدة: ٩٥] الآية نَصُّ عَلَى إِيجَابِ الجَزَاءِ.

وَأَمَّا الدَّلَالَةُ.

غراباً ولا يبتدئ بالأذى.

وفي الكافي: المراد بالغراب الأبقع الذي يأكل الجيف، وهكذا في حديث عائشة وحفصة (¬١).

وفي المحيط، والبدائع: المستثنى الفواسق وهي: الذئب والأسد والفأرة والغراب والحدأة والعقرب والحية (¬٢).

وزاد في البدائع: الفهد والنمر، وقال: العقرب يقصد باللدغ، وكذا الحية، والغراب يقع على دبر البعير وهو عقره والفأرة تنقب الغرائر، وتسرق أموال الناس وتضرم عليهم بيوتهم وهي: كثرة الفساد والكلب العقور شأنه الوثوب على الناس وعقرهم ابتداء (¬٣).

قال: وهذا المعنى موجود في الأسد والنمر والفهد والذئب؛ بل أشد فكان ورود النص في الكلب العقور وزادوا فيما ذكرناه، ويدل عليه قوله ﵇: «والسَّبُعُ العادي» رواه أبو داود والترمذي (¬٤).

وفي رواية: «السَّبُعُ العادي» وهو الذئب، وفي رواية عن ابن عمر في موضعه: «الذئب» (¬٥)، وقال أبو هريرة: الكلب العقور (¬٦).

وفي عامة كتب أصحابنا: السُّبع مضمونة إذا لم تبتدئ بالأذى.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 3، ص 310 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.