Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 44

  1. مقدمة المصنف
  2. [شرح مقدمة الهداية للإمام المرغيناني]

عَسِيرٍ وَهُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرٌ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

ثم اعلم أن الفقه لغة: الفهم (¬١)، قال تعالى: ﴿مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا﴾ [هود: ٩١].

واصطلاحاً: هو العلم بالأحكام الشرعية الفرعية المكتسب من أدلتها التفصيلية، فخرج العلم بالذوات والصفات والأفعال والأحكام العقلية والشرعية الأصولية ككون الإجماع أو القياس حجة وعلم الله تعالى ورسوله بأحكام الأفعال وعلمنا بوجوب الصلاة وغيرها واعتقاد المستفتي (¬٢).

وعن أبي حنيفة ﵀: الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها (¬٣). ويراد عملاً لتخرج الاعتقادات والوحدانيات فيخرج الكلام والتصوف وتمامه يُعرف في الأصول.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 44 (SanadKitab #30179, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.