Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 91

  1. كتاب الطلاق
  2. فصل في إضافة الطلاق إلى الزمان

فَيَقَعُ السَّاعَةَ (وَلَو قَالَ: أَنتِ طَالِقٌ قَبْلَ أَنْ أَتَزَوَّجَكِ لَم يَقَع شَيْءٌ) لِأَنَّهُ أَسْنَدَهُ إِلَى حَالَةٍ مُنَافِيَة، فَصَارَ كَمَا إِذَا قَالَ: طَلَّقْتُكِ وَأَنَا صَبِيٌّ أَوْ نَائِمٌ، أَوْ يُصَحَحُ إِخْبَارًا عَلَى مَا ذَكَرنَا.

(وَلَو قَالَ: أَنتِ طَالِقٌ مَا لَم أُطَلِّقكِ، أَوْ مَتَى لَم أُطَلِّقكِ، أَوْ مَتَى مَا لَم أُطَلِّقكِ وَسَكَتَ، طَلُقَتْ) لِأَنَّهُ أَضَافَ الطَّلَاقَ إِلَى زَمَان خَالٍ عَنْ التَّطلِيقِ وَقَدْ وُجِدَ حَيثُ سَكَتَ، وَهَذَا لِأَنَّ كَلِمَةَ «مَتَى» «وَمَتَى مَا» صَرِيحٌ فِي الوَقتِ لِأَنَّهُمَا مِنْ ظُرُوفِ الزَّمَانِ، وَكَذَا كَلِمَةُ «مَا» للوقت، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿مَا دُمْتُ حَيَّا﴾ [مريم: ٣١] أَي وَقتَ الحَيَاةِ.

(وَلَو قَالَ: أَنتِ طَالِقٌ إِنْ لَم أُطَلِّقكِ لَم تَطلُق حَتَّى يَمُوتَ) لِأَنَّ العَدَمَ لَا يَتَحَقَّقُ إِلَّا بِاليَأْسِ عَنْ الحَيَاةِ وَهُوَ الشَّرطُ كَمَا فِي قَولِهِ: إِنْ لَم آتِ البَصَرَةَ، وَمَوتُهَا بِمَنزِلَةِ مَوتِهِ هُوَ الصَّحِيحُ.

يملك الإسناد؛ فلهذا انطلق في الحال.

(أو نائم) أو قال: أنا مجنون، وجنونه كان معروفًا حتى لو لم يكن جنونه معروفًا؛ طلقت لأنه أقر بطلاقها وأسنده إلى حالة غير معهودة فلا يُعتبر قوله في الإضافة على ما ذكرناه؛ وهو الإخبار عن عدم النكاح، أو الإخبار عن كونها مطلقة.

قوله: (وَسَكَتَ طَلُقَتْ)؛ أي باتفاق الفقهاء.

وفي مسألة: (إن لم أطلقكِ فأنتِ طالق؛ لم تطلق حتى يموت)، وذلك أيضًا باتفاق الفقهاء.

وكذلك كلمة "ما " فإنها تستعمل للوقت لا محالة؛ فترجحت جهة الوقت.

(لأن العدم)؛ أي: عدم إيقاع الطلاق عليها شرط وقوع الطلاق.

ولا يثبت العدم (إلا باليأس عن الحياة)؛ كما لو قال: إن لم تدخلي الدار فأنت طالق، أو (إن لم آت البصرة) فأنتِ طالق؛ فإذا انتهى إلى الموت فقد وجد اليأس؛ فوُجِد الشرط، والمحلُّ قابل، والملك باق؛ فوقع قبل موته بقليل،

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 91 (SanadKitab #30179, hlm. urut 2933)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.