Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 163

  1. كتاب الطلاق
  2. (فصل في الاختيار)

وَلَهُ: أَنَّ هَذَا وَصفٌ لَعْوٌ، لِأَنَّ المُجتَمِعَ فِي المِلكِ لَا تَرْتِيبَ فِيهِ كَالمُجْتَمِعِ فِي المَكَانِ، وَالكَلَامُ لِلتَّرْتِيبِ وَالإِفْرَادُ مِنْ ضَرُورَاتِهِ، فَإِذَا لَنَا فِي حَقِّ الأَصْلِ لَنَا فِي حَقِّ البِنَاءِ

معنى السبق الذي يقتضي الترتيب بالاتفاق؛ فبقي الفردية، فصار كقولها: اخترتُ التطليقة الأولى؛ فصار كأنها صرحت بذلك، وفي ذلك تقع واحدة وكذا هنا.

قال الطحاوي: وبقولهما نأخذ (¬١).

وأبو حنيفة [يقول] (¬٢): "الأولى" نعت لمؤنث، والنعت ينصرف إلى المنعوت المذكور إذ هو الأصل، والمذكور "الاختيار " دُونَ "الطلاق"؛ فكان هذا بمنزلة قولها: اخترت الاختيارة أو المرة الأولى، فلو صرحت بذلك؛ طَلُقَتْ ثلاثًا؛ فكذا هذا.

أو لأنها أتت بالترتيب فيما لا يليق به صفة الترتيب؛ فيلغو ذكر الترتيب، ويبقى قولها "اخترت" به يكون جوابًا للكل؛ فتقع الثلاث. كذا في المبسوط والفوائد الظهيرية (¬٣).

(كالمجتمع في المكان) فإن القوم إذا اجتمعوا في مكان لا يقال هذا أول وهذا آخر، وإنما الترتيب في فعل الأعيان يقال: هذا جاء أولا وهذا جاء آخرًا.

ولأن الأولى أو الوسطى كما تصلح نعتًا للتطليقة تصلح نعتا للاختيارة الحاصلة منها، ولو اقتصرت على قولها: "اخترت " كان جوابا للكل فلا يتغير ذلك بكلام محتمل.

بخلاف ما لو اختارت التطليقة؛ لأن التطليقة لا تتناول الثلاث. كذا ذكره قاضي خان.

(في حق الأصل)، وهو الترتيب.

(لغا [في حق البناء] (¬٤)) وهو الإفراد.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 163 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.