Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 885

  1. كتاب الأيمان
  2. باب اليمين في الخروج والإتيان والركوب وغير ذلك

حَلَفَ لَا يَأْتِيهَا لَمْ يَحْنَثْ حَتَّى يَدْخُلَهَا لِأَنَّهُ عِبَارَةٌ عَنِ الوُصُولِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا﴾ [الشعراء: ١٦] وَلَو حَلَفَ لَا يَذْهَبُ إِلَيْهَا قِيلَ: هُوَ كَالْإِتْيَانِ، وَقِيلَ: هُوَ كَالخُرُوجِ وَهُوَ الْأَصَحُ لِأَنَّهُ عِبَارَةٌ عَنِ الزَّوَالِ.

مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [النساء: ١٠٠]، وأراد به الانفصال لا الوصول، وفي مسألة الإتيان يشترط الوصول كما قال تعالى: ﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ﴾ [الشعراء: ١٦]، وقال ﵇: «من أتى امرأته الحائض، أو أتاها في [غير] (¬١) مأتها، أو أتى كاهنًا وصدقه فيما قال فقد كفر بما أُنزل على محمد» (¬٢).

قوله: (قيل هو كالإتيان)، اختلف المشايخ في الذهاب، قال نصير بن يحيى: هو كالإتيان؛ لقوله تعالى: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا﴾ [طه: ٤٣ - ٤٤]، وذا بمعنى الإتيان.

وقال محمد بن سلمة: وهو بمنزلة الخروج، وهو الأصح؛ لقوله تعالى: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب: ٣٣]، أي: ليزيله عنكم.

فثبت أن الذهاب هو الزوال والانفصال؛ لأن الذهاب إفعال من الذهاب، والإذهاب الإزالة، وكونه إزالة لا تفتقر إلى وصول الزائل إلى محل آخر، فكذا الذهاب الذي هو الزوال فلا يشترط فيه الوصول.

ولأن الذهاب والخروج يستعملان استعمالًا واحدًا، يقال: ذهب إلى مكة، وخرج إلى مكة بمعنى واحد، وهذا الاختلاف فيما إذا لم تكن له نية، فإن نوى الخروج أو الإتيان فعلى ما نوى؛ لأنه يحتمل كل واحد منهما.

وفي جامع قاضي خان، والفوائد الظهيرية: فالقصد يشترط للحنث في الخروج والذهاب، وفي الإتيان لا يشترط.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 885 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.