Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 890

  1. كتاب الأيمان
  2. باب اليمين في الخروج والإتيان والركوب وغير ذلك

وَتَفَرَّدَ أَبُو حَنِيفَةَ ﵀ بِإِظْهَارِهِ.

وَوَجهُهُ: أَنَّ مُرَادَ المُتَكَلِّمِ الرَّدُّ عَنْ تِلكَ الضَّربَةِ وَالخُرجَةِ عُرفًا، وَمَبَنَى الأَيْمَانِ عَلَيْهِ. وَلَو قَالَ لَهُ رَجُلٌ: اجلس فَتَغَدَّ عِنْدِي، فَقَالَ: إِنْ تَغَدَّيتُ فَعَبْدِي حُرٌّ، فَخَرَجَ فَرَجَعَ إِلَى مَنزِلِهِ وَتَغَدَّى لَم يَحنَتْ لِأَنَّ كَلَامَهُ خَرَجَ مَخْرَجَ الجَوَابِ فَيَنطَبِقُ عَلَى

وفي الفوائد الظهيرية: سميت بهذا الاسم باعتبار فوران الغضب (¬١).

(وتفرد أبو حنيفة ﵀ بإظهاره)؛ أي: لم يسبقه أحد فيه، وكانوا يقولون: اليمين على نوعين: مطلقة، ومقيدة بوقتِ فاستنبط أبو حنيفة قسم ثالث وهي: مطلقة لفظا مؤقتة معنى، وإنما أخذها من حديث جابر بن عبد الله وابنه حين دعيا إلى نصرة إنسان فحلفا أن لا ينصراه، ثم نصراه بعد ذلك ولم يحنثا، واعتبر في ذلك العُرف ومبنى الأيمان على العرف.

قوله: (فخرج فرجع إلى منزله)، وفي بعض النسخ: (رجع لم (¬٢) يحنث)؛ أي في الاستحسان، والقياس أن يحنث، وهو قول زفر والشافعي؛ لأنه عقد يمينه على مطلق للغداء فيتناول كل غداء، كما لو قال ابتداءً: والله لا أتغدى.

ولنا على [عقد يمينه على] (¬٣) غداء بعينه، وهو الغداء المدعو إليه؛ لخروج كلامه مخرج الجواب، وفي سؤاله غدا مُعين فكذا في الجواب؛ إذ الجواب يتضمن إعادة ما في السؤال بخلاف ما لو قال ابتداءً؛ لأن كلامه لم يخرج جوابًا حتى يتقيد، فينصرف إلى مطلق الغداء، وبخلاف ما لو قال: إن تغديت اليوم، أو معك؛ لأنه زاد على قدر الجواب فيجعل تأديًا لا ثانيًا احترازًا عن إلغاء الزيادة.

فإن قيل: لا كذلك فإن الله تعالى قال: ﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَمُوسَى (١٧) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهَا وَأَهُشُ بِهَا عَلَى غَنَمِي﴾ [طه: ١٧ - ١٨]، فزاد على الجواب، ومع ذلك جعل مجيبًا لا مبتدئا.

قلنا: كلمة (ما) تستعمل للسؤال عن الذات، والسؤال عن الصفات، فمتى

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 890 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.