Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 4, halaman 972

  1. كتاب الأيمان
  2. باب اليمين في لبس الثياب والحلي

التَّحَلِّيَ بِهِ عَلَى الاِنفِرَادِ مُعتَادٌ (وَمَنْ حَلَفَ لَا يَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ فَنَامَ عَلَيْهِ وَفَوقَهُ قِرَامٌ: حَيْثُ) لِأَنَّهُ تَبَعُ الفِرَاشِ فَيُعَدُّ نَائِمًا عَلَيْهِ (وَإِنْ جَعَلَ فَوقَهُ فِرَاشًا آخَرَ فَنَامَ عَلَيْهِ لَا يَحنَثُ) لِأَنَّ مِثْلَ الشَّيْءِ لَا يَكُونُ تَبَعًا لَهُ فَقَطَعَ النِّسبَةَ عَنِ الْأَوَّلِ (وَلَو حَلَفَ لَا يَجْلِسُ عَلَى الأَرضِ، فَجَلَسَ عَلَى بِساط، أَوْ حَصِير، لَم يَحنَتْ) لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى جَالِسًا عَلَى الْأَرْضِ بِخِلَافِ مَا إِذَا حَالَ بَينَهُ وَبَينَ الأَرْضِ لِبَاسُهُ، لِأَنَّهُ تَبَعُ لَهُ فَلَا يُعتَبَرُ حَائِلًا (وَإِنْ حَلَفَ لَا يَجْلِسُ عَلَى سَرِير فَجَلَسَ عَلَى سَرِيرِ فَوقَهُ بِسَاطٌ أَوْ حَصِيرٌ حَيْثَ) لِأَنَّهُ يُعَدُّ جَالِسًا عَلَيْهِ، وَالجُلُوسُ عَلَى السَّرِيرِ فِي العَادَةِ كَذَلِكَ، بِخِلَافِ مَا إِذَا جَعَلَ فَوقَهُ سَرِيرًا آخَرَ، لِأَنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فَقَطَعَ النِّسْبَةَ عَنهُ.

مُفَضَّضًا؛ لم يحنث (¬١)، وبه قال الشافعي وأحمد.

قوله: (على فراش) المراد فراش معين؛ ولهذا قال في غير هذا الكتاب: على هذا الفراش، وبدليل.

قوله: (وإن جعل فوقه فراشاً آخر فنام عليه يحنث)، وبه قال الشافعي؛ لأنه نام عليهما حقيقة وعُرفًا، فيقال: نام على فراشين، وصار كمن حلف لا يكلم فلانًا فسلم على جمع هو فيهم بقوله: السلام عليكم.

وقال في الجميع الكبير: لا يحنث، وقيل: هو قول محمد؛ (لأنه مثله) وهو غيره فلا يتبعه فكان نائما على الأول دون الثاني، كما لو حلف لا يجلس على هذا الدكان، أو على هذا السطح فجعل فوقه دكانا آخر، أو بنى فوقه سطحًا آخر؛ لم يحنث.

قوله: (حال بينه وبين الأرض) أي: صار ثوبه حاجزا بينه وبين الأرض، يحنث في هذه الصورة إذا كان لابسا ثوبه، أما لو نزع ثوبه وبسطه عليه لا يحنث؛ لأن ثوبه حينئذ لم يبق تبعًا له؛ لأن التبعية باعتبار لبسه وبعد نزعه صار كالبساط والحصير.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 4، ص 972 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.