Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 5, halaman 119

  1. كتاب الحدود
  2. باب حد القذف

(وَمَنْ قَالَ لِغَيْرِهِ: زَنَاتَ فِي الجَبَلِ وَقَالَ: عَنَيتُ صُعُودَ الجَبَلِ، حُدَّ، وَهَذَا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَبِي يُوسُفَ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: لَا يُحَدُّ) (*) لِأَنَّ المَهْمُوزَ مِنهُ لِلصُّعُودِ حَقِيقَةٌ قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ العَرَبِ: وَارْقَ إِلَى الخَيْرَاتِ زناً فِي الجَبَلِ. وَذِكرُ الجَبَلِ يُقَرِّرُهُ مُرَادًا، وَلَهُمَا: أَنَّهُ يُسْتَعمَلُ فِي الفَاحِشَةِ مَهْمُوزًا أَيضًا

الفاحشة مرادا بمنزلة ما إذا قال: يا زانيء، أو قال: زنأت وذكر الجبل إنما بعين الصعود مرادا إذا كان مقرونا بكلمة على إذ هو المستعمل فيه، ولو قال: زنأت على الجبل قيل: لا يحد لما قلنا. وقيل: يحد للمعين الذي ذكرناه.

قوله: (زَنَأْتَ فِي الْجَبَلِ) بالهمز يحد عند أبي حنيفة وأبي يوسف وأحمد والشافعي في وجه إذا لم ينو.

وقال محمد والشافعي: لا يحد؛ لأنه نوى ما يحتمله لفظه فيصدق؛ لأن المهموز الصعود حقيقةً، يقال: زَنَا، بالهمز، أي: صعد، كما قال الشاعر (¬١):

وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ … .

أول الشعر:

أَشْبَهُ (¬٢) أَبَا أُمِّكَ أَوْ أَشْبِهُ جَمَلْ

ولا تكوننَّ كَهِلَّوْفِ وَكَلْ

يُصْبِحُ في مَنْزِلِهِ قَدِ انْجَدَلْ

وَارْقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ زَنْأَ فِي الْجَبَلْ

الجمل: بالجيم، اسم رجل، أي: حي من العرب، وهو جمل بن سعد.

والهلوف: بكسر الهاء وتشديد اللام: الشيخ الهرم.

والكل: العيال، والانجدال: السقوط.

وقوله: (زَنْا فِي الْجَبَلِ) أي: صعودًا، ولهذا لو قال: زنأت الجبل لا يحد، وحرف (في) لا ينافي الصعود كما في البيت، وكما في قوله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ [الأنعام: ١٢٥] فحقيقة ما نوى إن لم يثبت تثبت الشبهة.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 5، ص 119 (SanadKitab #30179, hlm. urut 3949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.