Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 5, halaman 421

  1. كتاب أحكام المرتدين عن الإسلام
  2. باب البغاة

أَنَّهُمْ يَشْتَرُونَ السِّلَاحَ وَيَتَأَهَّبُونَ لِلقِتَالِ، يَنبَغِي أَنْ يَأْخُذَهُم وَيَحْبِسَهُم حَتَّى يُقْلِعُوا عَنْ ذَلِكَ وَيُحْدِثُوا تَوبَة، دَفعًا لِلشَّرِّ بِقَدرِ الإِمْكَانِ. وَالمَروِيُّ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ مِنْ لُزُومِ البَيتِ مَحمُولٌ عَلَى حَالِ عَدَمِ الإِمَامِ، أَمَّا إِعَانَةُ الإِمَامِ الحَقِّ فَمِنْ الوَاجِبِ عِنْدَ الغَنَاءِ وَالقُدْرَةِ.

قوله: (حتى يقلعوا)؛ أي يمتنعوا عن ذلك.

قوله: (والمروي عن أبي حنيفة) روى الحسن عنه أنه قال: إذا وقعت الفتنة بين المسلمين؛ فالواجب على كل مسلم أن يعتزل الفتنة ويقعد في بيته لقوله ﵇: «مَنْ فرَّ مِنَ الفتنة أعتق الله رقبتَهُ مِنَ النارِ» (¬١) وقال لواحد من الصحابة في الفتنة: «كُنْ حِلْسًا مِنْ أَحْلاسِ بَيْتِك، فإذا دخل عليكَ فكُنْ عبد الله المقتول أو عبد الله» (¬٢)، معناه: كن ساكنا في بيتك لا قاصدًا.

هذا (محمول عند عدم الإمام)، أما طاعة الإمام واجبة، وما روي أن ابن عمر وطائفة من الصحابة قعدوا عن الفتنة؛ فمحمول على أنهم لم تكن لهم قدرة وغناء.

وفي فتاوى العصر والقنية: وما روي من الحديث؛ أن القاتل والمقتول في النار؛ محمول على الباغِيَيْنِ يَقتَتِلان لأجل الدنيا والمملكة، أو على أهل محلة اقتتلوا بالحمية والعصبية؛ فإنه لا ينبغي أن يقاتل أهل أحدهما.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 5، ص 421 (SanadKitab #30179, hlm. urut 4251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.