Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 6, halaman 27

  1. كتاب البيوع
  2. باب الربا

قال: (وَكُلُّ شَيْءٍ نَصَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى تَحْرِيمِ التَّفَاضُلِ فِيهِ كَيْلًا، فَهُوَ مَكِيلٌ أَبَدًا، وَإِنَّ تَرَكَ النَّاسُ الكَيلَ فِيهِ، كالحِنطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ وَالمِلْحِ، وَكُلُّ مَا نَصَّ عَلَى تَحْرِيمِ التَّفَاضُلِ فِيهِ وَزَنَا: فَهُوَ مَوزُونٌ أَبَدًا، وَإِنْ تَرَكَ النَّاسُ الوَزْنَ فِيهِ، مِثْلُ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ)

وفي الكفاية: اختلاف الجنس يُعرف باختلاف (¬١) اسم الذات والمقصود (¬٢)، فالحنطة والشعير جنسان عندنا (¬٣) والشافعي (¬٤)، وعند مالك جنس واحد حتى لا يجوز بيع أحدهما بالآخر متفاضلا؛ لأن اسم الطعام يقع عليهما (¬٥).

وقلنا: إنهما جنسان؛ لكونهما مختلفين اسما ومعنى.

وقوله: (الطَّعَامُ بِالطَّعامِ) يفسره الحديث المشهور بقوله: «الحِنْطَةُ بِالحِنْطَةِ وَالشَّعِيرُ بالشَّعير»، وإيرادهما يدل على أنهما جنسان، أو اختلاف المضاف إليه والمنتسب، فالثوب الهَرَوي والمَرْوي جنسان؛ لاختلاف الصنعة، وقوام الثوب بالصنعة، وكذا المروي المنسوج ببغداد وخراسان جنسان، والكبد الأرمني والطالقاني جنسان، والتمر كله جنس واحد، والحديد والرصاص والشَّبَه (¬٦) أجناس (¬٧)، وكذا غزل الصوف والشعر جنسان، ولحم البقر والجاموس، والضأن والمعز كذلك، والألية واللحم وشحم البطن أجناس، ودهن البَنَفْسَج والخيري جنسان، والأدهان المختلفة أصولها أجناس.

وقال الشافعي: الأدهان المُطيَّبة جنس واحد حتى لا يجوز بيع بعضها ببعض متفاضلةً وإن اختلفت روائحها، هذا فيما اتحد أصله (¬٨)، وفيما اختلف

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 6، ص 27 (SanadKitab #30179, hlm. urut 4795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.