Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 6, halaman 363

  1. كتاب أدب القاضي

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

كِتَابُ أَدَبِ القَاضِي

كِتَابُ أَدَبِ الْقَاضِي

لما [كان] (¬١) أكثر المنازعات في الديون والبياعات ذكر ما هو قاطعها بعدها، وهو القضاء والقاضي يحتاج إلى خصال حميدة حتى يصلح بها للقضاء، فهذا الكتاب لبيانها.

ثم تركيب (الأدب) يدل على الجمع والدعاء، ومنه الأدب، بسكون الدال، وهو أن تجمع الناس إلى طعامك وتدعوهم إليه، والمأدبة: اسم للطعام، والأدب: هو الداعي إليه، وسمى الأدب أدبا؛ لأنه يؤدب الناس إلى المحامد، أي: يدعوهم إليها (¬٢).

وعن أبي يزيد: الأدب يقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل، والمراد من أدب القاضي هنا: هو الخصال المدعو إليها.

والقضاء الحكم، وأصله: (قضاي) لأنه من (قضيت) إلا أن الياء لما جاءت بعد الألف همزت، كَرِداء، أصله: (رداي).

والقضاء يجيء لمعان؛ قال ابن قتيبة: يجيء لمعان مختلفة كلها تعود إلى معنى واحد، أصله: الختم والفراغ عن الأمر، وبه تجري ألفاظ القرآن.

وفي الشرع: المراد به الإلزام، وفصل الخصومات، وقطع المنازعات، وسمى حكمًا؛ لما فيه من منع الظالم عن المظلوم، ومنه الحكمة، والحكمة، ويقال: أحكمت السفيه: إذا أخذت على يده ومنعته.

ثم القضاء بالحق من أشرف العبادات، وأقوى الفرائض بعد الإيمان.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 6، ص 363 (SanadKitab #30179, hlm. urut 5131)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.