Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 606

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ) وَعِنْدَ الشَّافِعِيِّ ﵀: يَرْفَعُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ، وَعَلَى هَذَا تَكْبِيرَةُ القُنُوتِ

«حَذْوَ منكبيه» (¬١) على الكفين. كذا في تتمتهم (¬٢).

وفي المبسوط (¬٣): السنة أن يرفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه شحمتي أذنيه، وأصابعه فروع أذنيه، وهو قول أبي موسى الأشعري، وقول الشافعي مذهب ابن عمر.

ولنا: حديث وائل، والأخذ بما قلنا أولى.

وتأويل حديثهم: أنه كان عند العذر في زمان البرد حين كانت أيديهم تحت ثيابهم، وكان طاووس يرفع يديه فوق رأسه ولا يأخذ به؛ لأنه ﵇ رأى رجلاً يصلي قد شخص ببصره نحو السماء، ورفع يديه فوق رأسه فقال: غض بصرك؛ فإنك لن تراه، وكف يديك؛ فإنك لن تناله.

وفي الْمُجْتَبى: وحديث حميد محمول على الأكف أو حال العذر (¬٤)، وهذا يشير إلى أن الأولى الجميع كما ذكر في تتمتهم.

وعند أحمد: مخير بين الرفع إلى الأذنين والمنكب؛ لصحة الحديث فيهما.

وعنده: يضم الأصابع بعضها إلى بعض مع المد (¬٥).

وعند الشافعي: ينشر فيها لإعلام الأصم (¬٦).

فإن قيل: فعلى هذا ينبغي أن لا يرفع المنفرد والمقتدي لعدم رؤية الأصم.

قلنا: الأصل الصلاة بالجماعة؛ لأنها أداء كامل، والصلاة منفرداً خلاف الأصل، فلا يعتبر، مع أن حكمة الحكم يراعى في الجنس لا في كل فرد، كالسفر مع المشقة وأمثاله، وفي رفع يد المقتدي فائدة أيضاً؛ لاحتمال أن الأصم بعيد من الإمام، فلا يرى رفع يديه، ويرى رفع يد المقتدي، فيستدل

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 606 (SanadKitab #30179, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.