Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 7, halaman 646

  1. كتاب الشفعة

كِتَابُ الشَّفْعَةِ

الشَّفْعَةُ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الشَّفْعِ، وَهُوَ الضَّمُّ، سُمِّيَتْ بِهَا لِمَا فِيهَا مِنْ ضَمِّ المُشْتَرَاةِ إلَى عَقَارِ الشَّفِيعِ.

كِتَابُ الشَّفْعَةِ

مناسبة الشفعة الغصب من حيث إن كل واحد يملك مال الغير بغير رضاه، إلا أن الغصب عدوان والشفعة مشروعة، فكان حقها التقديم لكن معرفة [أحكام] (¬١) الغصب [أحوج] (¬٢) لكثرة وقوعه، خصوصًا في هذا الزمان، ولكثرة سبب الغصب من الاستحقاق في البياعات والشركات والمزارعات وغيرها، وللشفعة سبب واحد وهو اتصال ملك العقار عندنا.

ثم من محاسن الشفعة دفع ضرر الجوار وهو مادة المضار، وقال تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: ٧٨]، وقال ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ في الإسلام» (¬٣) وأكمل (¬٤) الضرر في صحبة الأضداد، فالصحبة بالجار أو الشريك المضر أعظم عقوبة وقد جاء في تفسير ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا﴾ [النمل: ٢١] أي: ألزمنه صحبة الأضداد.

ثم الشفعة لغة: مأخوذة من الشفع لغة كما ذكر في المتن.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 7، ص 646 (SanadKitab #30179, hlm. urut 6351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.