Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 666

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. فروع

وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ ﵀: يُفْتَرَضُ ذَلِكَ كُلُّهُ (*) وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ اللَّهُ لِقَوْلِهِ ﵀: «قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ» قَالَهُ لِأَعْرَابِيِّ حِينَ أَخَفَّ الصَّلَاةَ.

وقال أبو الليث: لم يذكر الاختلاف، ولكن تلقيناه من [فقه] (¬١) الفقيه أبي جعفر، وكذلك لم يذكر في الأسرار (¬٢).

ثم اختلف في الطمأنينة؛ قال الكرخي: إنه واجب على قولهما، وقال أبو عبد الله الجرجاني: سُنَّة.

وجه قوله: بأن الطمأنينة مشروعة لإكمال ركن مقصود بنفسه، فيكون واجباً قياساً على القراءة، بخلاف الانتقال؛ لأنه ليس بمقصود، وإنما المقصود غيره؛ وهو إمكان أداء ركن آخر. كذا في مبسوط شيخ الإسلام (¬٣).

ولأبي يوسف: ما رُوي أنه ﵇ قال: «لا يَقْبَلُ اللَّهُ صلاة من لَم يُقِمْ صُلْبَهُ في الركوع والسجود» (¬٤)، وما رُوي أنه ﵇ قال للمسيء صلاته: «أتم الركوع حتى تعتدل قائماً» (¬٥)، وما رُوي أنه ﵇ رأى رجلاً تاركاً للتعديل، فلما فرغ قال له: «إن أسوأ الناسِ سَرِقَةً؛ من يسرِقُ مِنْ صَلاتِهِ» (¬٦)، وفسره بترك التعديل، والصلاة لا تتجزأ صحة، فإذا سرق بعضها ذهب كلها.

وما روي في رواية أنه قال له: «قُمْ فَصَلِّ فإنكَ لَم تُصَلِّ» (¬٧) أمره بالإعادة، ورأى حذيفة بن اليماني رجلا يصلي ولا يتم الركوع والسجود، فقال له: منذ كم تصلي هكذا؟ فقال: منذ كذا، فقال: إنك لم تصل منذ كذا، ومثل هذا

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 666 (SanadKitab #30179, hlm. urut 651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.