Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 8, halaman 50

  1. كتاب الكراهية
  2. فصل في الأكل والشرب

الدَّعْوَةِ، بِخِلَافِ مَا إِذَا هَجَمَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ لَزِمَهُ، وَدَلَّت المَسْأَلَةُ عَلَى أَنَّ المَلَاهِيَ كُلَّهَا حَرَامٌ، حَتَّى التَّغَنِّي بِضَرْبِ القَضِيبِ.

الكبير: إذا كان ممن لا يحترم ولا تترك المعصية لأجله، فترك الإجابة؛ لقوله ﷺ: ﴿مَنْ كَثَّرَ سواد قوم؛ فَهُوَ مِنهُم﴾ (¬١) إن كان محترما ويتركون المعصية بسببه يحضر.

قوله: (ودلت المسألة … ) إلى آخره؛ لأن محمدًا أطلق اسم اللعب والغناء بقوله: يوجد ثم اللعب والغناء، فاللعب، وهو اللهو، حرام بالنص، قال ﷺ: «لَهْوُ المُؤمِنِ باطِلُ إِلَّا في ثلاث تأديبِهِ فرسه» وفي رواية: «مُلاعبته بفرسِهِ ورَميهِ عن قوسِهِ وملاعَبَتِهِ مع أهلِهِ» (¬٢)، وهذا الذي ذكرنا ليس من هذه الثلاثة، فيكون باطلا.

ثم الغناء قال بعض المشايخ: دلت المسألة على أن مجرد الغناء والاستماع إليه معصية؛ لما روى الصدر الشهيد في كراهية الواقعات عن رسول الله ﷺ، قال: «إستماع الملاهي معصيةٌ، والجُلوس عليها فسق، والتَّلَذَّذُ بِها مِنْ الكُفْرِ» (¬٣)، وإنما قال ذلك على وجه التشديد.

وقال ابن مسعود: إن صوت اللهو والغناء يُنْبِتُ النفاق في القلب؛ كما ينبتُ النبات بالماء.

وروى في فردوس الأخبار عن جابر: احذروا الغناء فإنه من قبل إبليس، وهو شرك عند الله، ولا يُغَنِّي إلا الشيطان.

ولهذا قال مشايخنا: استماع القرآن بالألحان معصية، والتالي والسامع آثمان.

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 8، ص 50 (SanadKitab #30179, hlm. urut 6628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.