Lewati ke konten

Kitab: Mi'rajud Dirayah · Pengarang: الكاكي

Baca Juz 1, halaman 750

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في القراءة

وَقِلَّتِهَا. قَالَ: (وَفِي الظُّهْرِ مِثْلَ ذَلِكَ) لِاسْتِوَائِهِمَا فِي سَعَةِ الوَقْتِ، وَقَالَ فِي الأَصْلِ: أَوْ دُونَهُ، لِأَنَّهُ وَقْتُ الاشْتِغَالِ فَيَنْقُصُ عَنْهُ تَحَرُّزًا عَنِ المَلَالِ (وَالْعَصْرُ وَالعِشَاءُ سَوَاءٌ، يَقْرَأُ فِيهِمَا بِأَوْسَاطِ المُفَصَّلِ، وَفِي المَغْرِبِ دُونَ ذَلِكَ، يَقْرَأُ فِيهَا

فالحاصل أن الإمام يخفف ولا يُطَوّل على الناس؛ لحديث معاذ بن جبل، وهو مشهور.

قوله: (وفي الظهر) إلى آخره روي أنه ﵇ كان يقرأ في الظهر الم ﴿تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ١ - ٢] السجدة (¬١)، وقد روينا أنه كان يقرأ في الفجر الم ﴿تَنْزِيلُ﴾ [السجدة: ١ - ٢] (¬٢)، فدل أنه كان يقرأ في ركعتي الظهر مثل ما يقرأ في الفجر.

(وفي الأصل)؛ أي: المبسوط. (أو دونه)؛ روى أبو سعيد الخدري أنه ﵇ كان يقرأ في الظهر قدر ثلاثين آية (¬٣) وهو نحو سورة الملك. كذا في المبسوطين (¬٤).

قوله: (بأوساط المفصل)؛ عن جابر بن سمرة (¬٥) أنه ﵇ كان يقرأ في الركعتين الأوليين من العصر ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوج﴾ [البروج: ١]، ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطارق: ٦] (¬٦)، وروي أنه ﵇ كان يقرأ في المغرب المعوذتين (¬٧)، وقوله ﵇ لمعاذ: «أين أنت من ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] ﴿وَالشَّمْسِ

Rujukan halaman ini: معراج الدراية في شرح الهداية، ج 1، ص 750 (SanadKitab #30179, hlm. urut 735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.