Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. سورة الأنفال

فلما انجلت الحرب واجتمع الناس رأت كلُّ فرقة أنها أحق بالغنيمة من غيرها، واختلفوا فيما بينهم، فنزلت الآية.

ومعناها: يسألونك عن حكم الغنيمة ومَن يستحقُّها.

وقيل: الأنفال هنا: ما ينفله الإمام لبعض الجيش من الغنيمة زيادةً على حظِّه.

وقد اختلف الفقهاء هل يكون ذلك التنفل (¬١) من الخمس - وهو قول مالك -؟ أو من الأربعة الأخماس؟ أو من رأس الغنيمة قبل إخراج الخمس؟.

﴿قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ أي: الحكم فيها لله وللرسول، لا لكم.

﴿وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾ أي: اتَّفقوا وائتلفوا، ولا تنازعوا.

و ﴿ذَاتَ﴾ هنا بمعنى: الأحوال؛ قاله الزمخشري (¬٢).

وقال ابن عطية: يراد بها في هذا الموضع: نفسُ الشيء وحقيقته (¬٣).

وقال الزُّبيدي (¬٤): إن إطلاق الذات على نفس الشيء وحقيقته ليس من كلام العرب (¬٥).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 439 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.