Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 573

  1. سورة هود ﵇

فالجواب: أنه ذكره كذلك تأكيدًا في الضمان؛ ولأنه لما وعد به صار واقعًا لا محالة؛ لأنه لا يخلف الميعاد.

﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا﴾ المستقر: صلب الأب، والمستودع: بطن المرأة.

وقيل: المستقر: المكان في الدنيا، والمستودع: القبر.

﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾ دليلٌ على أن العرش والماء كانا موجودين قبل خلق السموات والأرض.

﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أي: ليختبركم اختبارًا تقوم به الحجة عليكم؛ لأنه كان عالمًا بأعمالكم قبل خلقكم، ويتعلق ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ بـ ﴿خَلَقَ﴾.

﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ يحتمل أن يشيروا:

إلى القرآن.

أو إلى القول بالبعث؛ يعنون أنه باطل كبطلان السحر.

﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ﴾ يحتمل أن يريد: عذاب الدنيا، أو الآخرة.

﴿إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ﴾ أي: إلى وقت محدود.

﴿لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ أي: أيُّ شيء يمنع هذا العذاب الموعود به؟ وقولهم ذلك على وجه التكذيب والاستخفاف.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 573 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.