﴿تُكَلِّمَ﴾، والمعنى: أنه لا يكلِّمُ الناس مع أنه سليم من الخَرَسِ.
وقيل: إن ﴿سَوِيًّا﴾ يرجع إلى الليالي؛ أي: مستوياتٍ.
﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي: أشار.
وقيل: كَتَبَه في التراب؛ إذ كان لا يقدِر على الكلام.
﴿أَنْ سَبِّحُوا﴾ قيل: معناه: صلُّوا، والسُّبحة في اللغة: الصلاة.
وقيل: قولوا (¬١): سبحان الله.
﴿يَايَحْيَى﴾ التقدير: قال الله ليحيى بعد ولادته: يا يحيى.
﴿خُذِ الْكِتَابَ﴾ يعني: التوراة.
﴿بِقُوَّةٍ﴾ أي: في العلم به، والعمل به.
﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ قيل: الحكم: معرفة الأحكام.
وقيل: الحكمة.
وقيل: النبوَّة.
﴿وَحَنَانًا﴾ قيل: معناه: رحمةً.
وقال ابن عباس: لا أدري ما الحنان! (¬٢).
﴿وَزَكَاةً﴾ أي: طهارةً.
وقيل: ثناءً، كما يزكَّى الشاهدُ.