Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 92

  1. سورة طه

﴿الثَّرَى﴾ هو في اللغة: التراب النَّدِيُّ، والمراد به هنا: الأرض.

﴿وَإِنْ تَجْهَرْ﴾ مطابقة هذا الشرط لجوابه كأنه يقول: إن جهرت أو أخفيت فإنه يعلم ذلك؛ لأنه يعلم السرَّ وأخفى.

﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ السرُّ: الكلام الخفيُّ، والأخفى: ما في النفس.

وقيل: السر: ما في نفوس البشر، والأخفى: ما انفرد الله بعلمه.

﴿الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ تكلَّمنا عليها في «الأعراف» (¬١).

﴿وَهَلْ أَتَاكَ﴾ لفظه استفهام، والمراد به: التنبيه.

﴿إِذْ رَأَى﴾ العامل في ﴿إِذْ﴾: ﴿حَدِيثُ﴾؛ لأن فيه معنى الفعل.

وكان من قصة موسى: أنه رحَل بأهله من مدين يريد مصر، فسار بالليل واحتاج إلى نار، فقدحه بزَنْدِه (¬٢) فلم ينقدح، فرأى نارًا فقصد إليها فناداه الله، وأرسله إلى فرعون.

﴿آنَسْتُ نَارًا﴾ أي: رأيت.

﴿بِقَبَسٍ﴾ هو الجذوة من النار تكون على رأس العود والقصبة ونحوها.

﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى﴾ يعني: هدى إلى الطريق من دليل أو غيره.

﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾ قيل: إنما أُمر بخلع نعليه؛ لأنهما كانتا من جلد حمار ميت، فأُمر بخلع النجاسة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 92 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.