Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 95

  1. سورة طه

وإنما الصحيح أن المعنى: أن الله أبهم وقت الساعة فلم يُطَّلع عليه أحدًا (¬١)؛ حتى إنه كاد أن يُخفي وقوعَها؛ لإبهام وقتها، ولكنه لم يخفها؛ إذ أخبر بوقوعها، فالإخفاء على معناه المعروف في اللغة، و «كاد» على معناها من مقاربة الشيء دون وقوعه، وهذا المعنى هو اختيار المحققين.

﴿لِتُجْزَى﴾ يتعلق بـ ﴿آتِيَةٌ﴾.

﴿بِمَا تَسْعَى﴾ أي: بما تعمل.

﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا﴾ الضمير للساعة، أي: لا يصدنك عن الإيمان بها والاستعداد لها.

وقيل: الضمير للصلاة، وهو بعيد.

والخطاب لموسى ﵇.

وقيل: لمحمد ﷺ، وذلك بعيد.

﴿فَتَرْدَى﴾ معناه: تهلِك، والرَّدَى: هو الهلاك، وهذا الفعل منصوب في جواب: ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ﴾.

﴿وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (١٧)﴾ إنما سأله ليريه عظيم ما يفعله في العصا من قلبها حيةً، فمعنى السؤال: تقرير على أنها عصا؛ ليتبين له الفرق بين حالها قبل أن يقلبها، وبعد أن يقلبها.

وقيل: إنما سأله ليؤنسه ويَبْسُطَه بالكلام.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 95 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.