Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 155

  1. سورة الأنبياء ﵈

وقيل: دفع عن جسم إبراهيم حرَّها وإحراقها، مع ترك ذلك فيها.

وقيل: خَلق بينه وبينها حائلًا.

ومعنى السلام هنا: السلامة، وقد روي أنه لو لم يقل: ﴿وَسَلَامًا﴾ لهلك إبراهيم بالبرد (¬١).

وقد أضربنا عما ذكره الناس في قصة إبراهيم؛ لعدم صحته، ولأن ألفاظ القرآن لا تقتضيه.

﴿إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ هي الشام، خرج إليها من العراق.

وبركتُها: بخصبها، وكثرة الأنبياء فيها (¬٢).

﴿نَافِلَةً﴾ أي: عطية، والتنفيل (¬٣): العطاء.

وقيل: سماه نافلة؛ لأنه عطاءٌ بغير سؤال؛ فكأنه تبرُّع.

وقيل: الهبة: إسحاق، والنافلة: يعقوب؛ لأنه سأل إسحاق بقوله: ﴿هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصافات: ١٠٠]، فأُعطي يعقوب؛ زيادةً على ما سأل.

واختار بعضهم على هذا الوقف على ﴿إِسْحَاقَ﴾؛ لبيان المعنى، وهذا ضعيف؛ لأنه معطوف على كلِّ قولٍ.

﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ أي: يرشدون الناس بإذننا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 155 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.