Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 166

  1. سورة الأنبياء ﵈

﴿رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ الرَّغَب: الرجاء، والرَّهَب: الخوف.

وقيل: الرغب: أن ترفع إلى السماء بطون الأيدي، والرهب: أن ترفع ظهورها (¬١).

﴿وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ هي مريم بنت عمران، ومعنى ﴿أَحْصَنَتْ﴾: من العفة؛ أي: أعفته عن (¬٢) الحرام والحلال، كقولها: ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ [آل عمران: ٤٧].

﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ أي: أجرينا فيها روح عيسى لمَّا نفخ جبريل في جيب درعها، ونسب الله النفخ إلى نفسه؛ لأنه كان بأمره.

والروح هنا: هو الذي في الجسد، وأضاف الله الروح إلى نفسه؛ للتشريف، أو للملك.

﴿آيَةً﴾ أي: دلالة، ولذلك لم يثنَّ.

﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ﴾ أي: ملَّتكم ملة واحدة، وهو خطاب للناس كافة، أو للمعاصرين لمحمد ﷺ؛ أي: إنما بُعث الأنبياء المذكورون بما أمرتم به من الدين؛ لأن جميع الرسل متفقون في أصول العقائد.

﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم﴾ أي: اختلفوا فيه، وهو استعارةٌ مِنْ جَعْل الشيء قِطَعًا.

والضمير للمخاطبين قبلُ، فالأصل: تقطَّعتم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 166 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.