Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 169

  1. سورة الأنبياء ﵈

و ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ أي: فُتح سدُّهما، فحذف المضاف.

﴿وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ الحدب: المرتفع من الأرض، و ﴿يَنْسِلُونَ﴾: أي يسرعون.

والضمير ليأجوج ومأجوج؛ أي: يخرجون من (¬١) كل طريق؛ لكثرتهم.

وقيل: لجميع الناس.

﴿الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾ يعني: (¬٢) القيامة.

﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ﴾ «إذا» هنا للمفاجأة، والضمير:

عند سيبويه: ضمير القِصَّة.

وعند الفراء: للأبصار.

و ﴿شَاخِصَةٌ﴾ من الشخوص، وهو إحداد النظر من الخوف.

﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ هذا خطاب للمشركين.

والحصب: ما توقد به النار، كالحطب، وقرأ عليُّ بن أبي طالب ﵁: «حطب جهنم».

والمراد بـ ﴿مَا تَعْبُدُونَ﴾: الأصنام وغيرها، تُحرَق في النار؛ توبيخًا لمن عبدها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 169 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.