Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 173

  1. سورة الأنبياء ﵈

ويحتمل:

أن يكون مصدرًا في موضع الحال من ضمير الفاعل، تقديره: أرسلناك راحمين للعالمين.

أو يكون مفعولًا من أجله.

والمعنى على كل وجه: أن الله رحم العالمين بإرسال محمد ﷺ؛ لأنه جاءهم بالسعادة الكبرى، والنجاة من الشقاوة العظمى، ونالوا على يديه الخيرات الكثيرة في الآخرة والأولى، وعلمهم بعد الجهالة، وهداهم بعد الضلالة.

فإن قيل: ﴿رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ عمومٌ، والكفار لم يُرحموا به؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنهم كانوا معرَّضين للرحمة به لو آمنوا، فهم الذين تركوا الرحمة بعد تعريضها لهم.

والآخر: أنهم رُحِموا به؛ لكونهم لم يعاقبوا بمثل ما عوقب به الكفار المتقدّمون من الطوفان والصيحة وشبه ذلك.

﴿آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ أي: أعلمتكم بالحق على استواء في الإعلام، وتبليغ إلى جميعكم لم يختصَّ به واحد دون (¬١) آخر.

﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾ «إن» هنا وفي الموضع الآخر نافيةٌ، و ﴿أَدْرِي﴾ فعل عُلِّق عن معموله؛ لأنه من أفعال القلوب، وما بعده

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 173 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.