وَالبشرى:
بِشَارَة إبراهيم بالولد، وهو وقوله: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ [الصافات: ١٠١]. أو بشارته بنصر (¬١) لوط.
والأول أظهر.
﴿أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ﴾ هي (¬٢) قرية لوط.
﴿قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا﴾ ليس إخبارًا بأنه فيها، وإنما قصد نجاة لوط من العذاب الذي يصيب أهل القرية، وبراءته من الظلم الذي وُصِفوا به، فكأنه قال: كيف تُهْلِكون أهل القرية وفيهم (¬٣) لوط؟ وكيف تقولون إنهم ظالمون وفيهم لوط؟
﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ قد ذُكِر (¬٤).
وكذلك ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ (¬٥).
﴿رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي: عذابًا.