وقيل: يعني: أصنافكم.
والأول أظهر.
﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾ ذُكِر في «الرعد» (¬١).
﴿أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ﴾ معناه: تثبت أو يقوم تدبيرها (¬٢).
﴿ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ﴾ ﴿إِذَا﴾:
الأولى: شرطية.
والثانية: فجائية، وهي جواب الأولى.
والدعوة في هذه الآية:
قوله للموتى: قوموا.
أو النفخة الثانية في الصور.
و ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يتعلق:
بقوله: ﴿تَخْرُجُونَ﴾.
أو بقوله: ﴿دَعَاكُمْ﴾؛ على أن تكون الغاية بالنظر إلى المدعوِّ؛ كقولك: «دعوتك من الجبل» إذا كان المدعوُّ في الجبل.
﴿قَانِتُونَ﴾ ذُكِرَ في «البقرة» (¬٣).