وقيل: نزلت في النضر بن الحارث، وكان قد تعلَّم أخبار فارس، فذلك هو لهو الحديث، وشراؤه لهو الحديث: استحبابه وقوله وسماعه، فالشراء على هذا: مجاز.
وقيل: ﴿لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾: الطَّبل.
وقيل: الشرك.
ومعنى اللفظ يعم ذلك كلَّه.
وظاهر الآية: أنه لهوٌ مضافٌ إلى كفر واستخفاف بالدين؛ لقوله: ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية، وأن المراد شخصٌ معين؛ لوصفه بعد ذلك بجملة أوصاف.
﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا﴾ ذكر في «الرعد» (¬١).
﴿أَنْ تَمِيدَ﴾ أي: لئلا تميد.