Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 515

  1. سورة السجدة

﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ﴾ الضمير لقريش و ﴿أَمْ﴾ بمعنى: «بل» والهمزة.

﴿لِتُنْذِرَ﴾ يتعلق:

بما قبله.

أو بمحذوف.

﴿مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ﴾ يعني: في الفترة من زمان عيسى، وقد جاء الرسلُ قبل ذلك، كإبراهيم وغيره، ولما طالت الفترة على هؤلاء أرسل الله رسولًا ينذرهم؛ ليقيم الحجة عليهم.

﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ قد ذكر في «الأعراف» (¬١).

﴿مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ﴾ نفي الشفاعة على وجهين:

أحدها: الشفاعة للكفار، وهي معدومة على الاطلاق.

والآخر: أن الشفاعة للمؤمنين لا تكون إلا بإذن الله، كقوله: ﴿مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ﴾ [يونس: ٣].

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ أي: واحد الأمور.

وقيل: المأمور به من الطاعات.

والأول أصح.

﴿مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ أي: ينزل ما دبَّره (¬٢) وقضاه من السماء إلى الأرض.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 515 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.