Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 532

  1. سورة الأحزاب

وقيل: للتقليل على وجه التهكُّم.

﴿الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾ أي: الذين يعوِّقون الناس عن الجهاد، ويمنعونهم منه بأقوالهم وأفعالهم.

﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ هم المنافقون الذين قعدوا بالمدينة عن الجهاد، كانوا يقولون لقرابتهم أو للمنافقين مثلهم: «هلمَّ إلى الجلوس معنا بالمدينة وترك (¬١) القتال».

وقد ذُكر ﴿هَلُمَّ﴾ في «الأنعام» (¬٢).

﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ البأس: القتال.

و ﴿قَلِيلًا﴾:

صفةٌ لمصدر محذوف تقديره: إلَّا إتيانًا قليلًا.

أو مستثنى من فاعل ﴿يَأْتُونَ﴾، أي: إلَّا قليلًا منهم.

﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ ﴿أَشِحَّةً﴾ جمع شحيح:

فقيل: معناه: يَشحُّون بأنفسهم فلا يقاتلون.

وقيل: يشحون بأموالهم.

وقيل: معناه أشحة عليكم في وقت الحرب، أي: يشفقون عليكم أن تُقتَلوا (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 532 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.