وقيل: للتقليل على وجه التهكُّم.
﴿الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ﴾ أي: الذين يعوِّقون الناس عن الجهاد، ويمنعونهم منه بأقوالهم وأفعالهم.
﴿وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا﴾ هم المنافقون الذين قعدوا بالمدينة عن الجهاد، كانوا يقولون لقرابتهم أو للمنافقين مثلهم: «هلمَّ إلى الجلوس معنا بالمدينة وترك (¬١) القتال».
وقد ذُكر ﴿هَلُمَّ﴾ في «الأنعام» (¬٢).
﴿وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ البأس: القتال.
و ﴿قَلِيلًا﴾:
صفةٌ لمصدر محذوف تقديره: إلَّا إتيانًا قليلًا.
أو مستثنى من فاعل ﴿يَأْتُونَ﴾، أي: إلَّا قليلًا منهم.
﴿أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ﴾ ﴿أَشِحَّةً﴾ جمع شحيح:
فقيل: معناه: يَشحُّون بأنفسهم فلا يقاتلون.
وقيل: يشحون بأموالهم.
وقيل: معناه أشحة عليكم في وقت الحرب، أي: يشفقون عليكم أن تُقتَلوا (¬٣).