Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 561

  1. سورة الأحزاب

﴿وَلَا نِسَائِهِنَّ﴾ قيل: يريد: النساء (¬١) القرابة والمتصرّفاتُ لهن.

وقيل: يريد نساء جميع المؤمنات.

ويقوي الأولُ: تخصيصُ النساء بالإضافة إليهن.

ويقوي الثاني: أنهن كن لا يحتجبن من النساء على الاطلاق.

﴿وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ اختلف فيمن أبيح لهن الظهور له من ملك اليمين؟

فقيل: الإماء دون العبيد.

وقيل: الإماء والعبيد، وهذا أولى بلفظ الآية، ثم اختلف من ذهب إلى هذا:

فقال قوم: من مَلَكْنَهُ (¬٢) من العبيد دون من ملكه غيرُهن، وهذا هو الظاهرُ من لفظ الآية.

وقال قوم: بل جميع العبيد، كان في ملكهن أو في ملك غيرهن (¬٣).

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ هذه الآية تشريف للنبي ﷺ.

وقد ذكرنا معنى صلاة الله وصلاة الملائكة في قوله: ﴿يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣].

﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ الصلاة على النبي ﷺ فرضٌ إسلاميٌ،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 561 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1988)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.