Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 666

  1. سورة الصافات

بياض خالطه (¬١) صفرة حسنةٌ، ولذلك قال امرؤ القيس:

كبِكْرِ مُقاناةِ البياضِ بصُفْرَةٍ (¬٢)

وقيل: إنما التشبيه بلون قشر البيضة الداخلي الرقيق، وهو المكنون المصون تحت القشر الأول (¬٣).

وقيل: أراد الجوهر المصون.

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ (٥٠)﴾ هذا إخبارٌ عن تحدُّث أهل الجنة.

قال الزمخشري: هذه الجملة معطوفة على ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ﴾، والمعنى: أنهم يشربون فيتحادثون على الشراب بما جرى لهم في الدنيا (¬٤).

﴿إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ﴾ قيل: إن هذا القائل وقرينه من البشر، مؤمنٌ وكافرٌ.

وقيل: كان قرينه من الجن.

﴿يَقُولُ أَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ (٥٢)﴾ معناه: أنه كان يقول له على وجه الإنكار: أتصدِّق بالدين والآخرة؟

﴿لَمَدِينُونَ﴾ أي: مجازَون ومحاسَبون على الأعمال، ووزنه: مفعول، وهو من الدِّين، بمعنى الجزاء والحساب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 666 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.