Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 687

  1. سورة الصافات

﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (١٥٦)﴾ أي: برهان بيِّنٌ.

﴿فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ﴾ تعجيز لهم؛ لأنهم ليس لهم كتاب يحتجُّون به.

﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا﴾ الضمير في ﴿جَعَلُوا﴾ لكفار العرب، وفي معنى الآية قولان:

أحدهما: أن الجِنَّةَ هنا: الملائكة، وسميت بهذا الاسم؛ لأنه مشتقٌ من الاجتنان وهو الاستتار، والملائكة مستورون عن أعين بني آدم كالجن، والنسب الذين جعلوا بين الله وبينهم: قولهم: إنهم بنات الله.

والقول الثاني: أن الجن هنا الشياطين (¬١)، وفي النسب الذي جعلوا بينه وبينهم قولان:

أحدهما: أن بعض الكفار قالوا: إن الله والشيطان (¬٢) أخوان، تعالى الله عن ذلك.

والآخر: أن بعضهم قال: إن الله نَكَح في الجن فولدت له الملائكة ﷾ عما يقول الظالمون علوًّا كبيرًا

﴿وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ من قال: إن الجن الملائكة: فالضمير في قوله: ﴿إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ يعود على الكفار؛ أي: قد علمت الملائكة أن الكفار محضرون في العذاب.

ومن قال: إن الجن الشياطين: فالضمير يعود عليهم؛ أي: قد علمت

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 687 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.