Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 724

  1. سورة داود ﵇

فإِن أراد به الآخرة: ففي المعنى ثلاثة أقوال:

أحدها: أن ﴿ذِكْرَى الدَّارِ﴾ يعني به: ذِكْرُهم للآخرة وحبُّهم فيها.

والآخر: أن معناه: تذكيرُهم للناس بالآخرة، وترغيبهم للناس فيما عند الله.

والثالث: أن معناه: ثواب الآخرة؛ أي: أخلصناهم بأفضل ما في الآخرة.

والأول أظهر.

وإن أراد بالدار الدنيا: فالمعنى: حُسْن الثناء والذِّكر الجميل في الدنيا، كقوله: ﴿لِسَانَ صِدْقٍ﴾ [الشعراء: ٨٤].

﴿الْأَخْيَارِ﴾ جمع خيّر بتشديد الياء، أو خَيْرٍ المخفف من خيّر، كَمَيْت مخفَّف من مَيِّت.

﴿وَذَا الْكِفْلِ﴾ ذكر في «الأنبياء» (¬١).

﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ الإشارةُ إلى ما تقدَّم في هذه السورة من ذكر الأنبياء.

وقيل: الإشارة إلى القرآن بجملته.

والأول أظهر.

وكأن قوله: ﴿هَذَا ذِكْرٌ﴾ ختامٌ للكلام المتقدّم، ثم شرع بعده في كلام آخر، كما يُتمُّ المؤلف بابًا ثم يقول: «فهذا باب»، ثم يشرع في آخر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 724 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.