Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 740

  1. سورة الزمر

﴿مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣]، ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ﴾ ﴿وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٤]، وسماها أزواجًا؛ لأن الذكر زوج الأنثى (¬١) والأنثى زوج الذكر (¬٢).

وأما لفظ ﴿وَأَنْزَلَ﴾ ففيه ثلاثة أوجه:

الأول: أن الله خلق أوَّل هذه الأزواج في السماء ثم أنزلها إلى الأرض.

الثاني: أن معنى ﴿وَأَنْزَلَ﴾: قضى وقسم، فالإنزال عبارةٌ عن نزول أمره وقضائه.

الثالث: أنه أنزل المطر الذي ينبت به النبات، فتعيش منه هذه الأنعام، فعبَّر بإنزالها عن إنزال رزقها، وهذا بعيد.

﴿خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ﴾ يعني: أن الإنسان يكون نطفةً، ثم علقة، ثم مضغة، إلى أن يتمَّ خلقه، ثم ينفخ فيه الروح.

﴿فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ﴾ هي: البطن والرَّحِم والمشيمة.

وقيل: صلب الأب والرحم والمشيمة.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ ولم يذكر الصُّلب.

﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ﴾ أي: لا يضرُّه كفركم.

﴿وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ تأوَّل الأشعرية هذه الآية على وجهين:

أحدهما: أن الرضا بمعنى الإرادة، ويعني بـ ﴿عِبَادِهِ﴾ من قضى الله

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 740 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.