Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 784

  1. سورة المؤمن

وقيل: هو موسى ﵇، وهذا بعيد، وإنما توهموا ذلك لأنه صرَّح هنا بالإيمان، وكان كلام المؤمن أوَّلًا غير صريح؛ بل كان فيه تورية وملاطفة لقومه؛ إذ كان يكتم إيمانه.

والجواب: أنه كتم إيمانه في أول الأمر، ثم صرَّح به بعد ذلك، وجاهرهم مجاهرة ظاهرة؛ لما وثق بالله حسبما حكى الله من كلامه إلى قوله: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾.

﴿يَوْمَ التَّنَادِ﴾ يعني: يوم القيامة، وسمِّي بذلك لأن المنادي ينادي الناس، وذلك قوله: ﴿يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ﴾ [الإسراء: ٧١].

وقيل: لأن بعضهم ينادي بعضًا؛ أي ينادي أهل الجنة: ﴿قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا﴾ [الأعراف: ٤٤] وينادي أهل النار: ﴿أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ﴾ [الأعراف: ٥٠].

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ أي: منطلقين إلى النار.

وقيل: هاربين من النار.

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ هو يوسف بن يعقوب.

وقيل: هو يوسف بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب.

والبينات التي جاء بها يوسف: لم تعيَّن لنا.

واختلف هل أدركه فرعون موسى أو فرعون آخر قبله؟؛ لأن كل من ملك مصر يقال له: «فرعون».

﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ كلام هذا لا يدل على أنهم مؤمنون

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 784 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.