﴿الْعَالَمِينَ﴾، ولذلك قال ابن عباس: من قال: «لا إله إلا الله» فليقل: «الحمد لله رب العالمين».
ويحتمل أن يكون ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ استئنافًا.
﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ أراد الجنس، ولذلك أفرد لفظه مع أن الخطاب لجماعة.
﴿ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾ ذُكر الأشدُّ في سورة «يوسف» (¬١) ﵇.
واللام تتعلق بفعل محذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا.
وكذلك ﴿لِتَكُونُوا﴾.
وأما ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى﴾ فمتعلّقٌ بمحذوف آخر تقديره: فعل ذلك بكم لتبلغوا أجلًا مسمى، وهو الموت، أو يوم القيامة.