Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 21

  1. سورة حم السجدة

والآخر: ما يقول لك الكفار من التكذيب والأذى إلا مثل ما قال الأمم المتقدّمون لرسلهم، فالمراد على هذا: تسلية النبي ﷺ بالتأسي.

والمراد على القول الأول: أنه ﷺ (¬١) أتى بما جاءت به الرسل، فلا تُنكر رسالته.

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ يحتمل:

أن يكون مستأنفًا.

أو يكون هو المقول في الآية المتقدّمة.

وذلك على القول الأوَّل (¬٢).

وأما على القول الثاني: فهو مستأنفٌ منقطعٌ مما قبله.

﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾ الأعجمي: الذي لا يُفصح ولا يبين كلامه، سواء كان من العرب أو من العجم.

والعَجَمي: الذي ليس من العرب، فصيحًا كان أو غير فصيح.

ونزلت الآية بسبب طعن قريش في القرآن.

فالمعنى: أنه لو كان أعجميًّا لطعنوا فيه وقالوا: هلَّا كان مُبَيِّنًا؟، فظهر أنهم يطعنون فيه على أي وجهٍ كان.

﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ هذا من تمام كلامهم، والهمزة للإنكار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 21 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.