Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 155

  1. سورة الفتح

نحو عشرة أميال من مكة، أرسل عثمان بن عفان ﵁ رسولًا إلى أهل مكة، يخبرهم أنه إنما جاء ليعتمر، وأنه لا يريد حربًا، فلما وصل إليهم عثمان حبسه أقاربه؛ كرامةً له، فصرخ صارخ أن عثمان قد قُتِل، فدعا رسول الله ﷺ الناس إلى البيعة على القتال وأن لا يفرَّ أحد، وقيل: بايعوه على الموت، ثم جاء عثمان بعد ذلك سالمًا، وانعقد الصلح بين رسول الله ﷺ وأهل مكة؛ على أن يرجع ذلك العام ويعتمر في العام المقبل.

والشجرة المذكورة: كانت سَمُرَةً هنالك، ذهبت بعد سنين، فمرَّ عمر بن الخطاب بالموضع في خلافته، فاختلف الصحابة في موضعها.

﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ﴾ يعني: من صدق الإيمان وصدق العزم على ما بايعوا عليه.

وقيل: من كراهة البيعة على الموت وهذا باطل؛ لأنه ذمٌّ للصحابة.

وقد ذكرنا ﴿السَّكِينَةَ﴾ (¬١).

﴿وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا﴾ يعني: فتح خيبر.

وقيل: فتح مكة.

والأول أشهر؛ أي: جعل الله ذلك ثوابًا لهم على بيعة الرضوان، زيادةً إلى ثواب الآخرة.

وأما المغانم الكثيرة المذكورة أولًا: فهي غنائم خيبر، وهي المعطوفة على الفتح القريب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 155 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.