Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 158

  1. سورة الفتح

وكان رسول الله ﷺ قد ساق حينئذ مئة بدنةٍ، وقيل: سبعين؛ ليُهدِيَها.

والمعكوف: المحبوس.

و ﴿مَحِلَّهُ﴾: موضع نحره؛ يعني: مكة والبيت.

وإعراب ﴿وَالْهَدْيَ﴾ عطفٌ على الضمير المفعول في ﴿صَدُّوكُمْ﴾، و ﴿مَعْكُوفًا﴾ حالٌ من ﴿وَالْهَدْيَ﴾، ﴿أَنْ يَبْلُغَ﴾ مفعولٌ بالعكف.

فالمعنى: صَدُّوكم عن المسجد الحرام، وصدُّوا الهديَ عن أن يبلغ مَحِلَّه.

والعكف المذكور يعني به:

منْعَ المشركين للهدي عن بلوغ مكة.

أو حَبْسَ المسلمين للهدي بينما ينظرون في أمرهم.

﴿وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾ الآية؛ تعليلٌ لصرف الله المؤمنين عن استئصال أهل مكة بالقتل، وذلك أنه كان بمكة رجال مؤمنون ونساء مؤمنات يُخفون إيمانهم، فلو سلَّط الله المسلمين على أهل مكة، لقتلوا أولئك المؤمنين وهم لا يعرفونهم، ولكن الله كفَّهم عنهم؛ رحمةً بالمؤمنين الذين كانوا بين أظهرهم.

وجواب ﴿لَوْلَا﴾ محذوفٌ، تقديره: لولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لسلَّطناكم عليهم.

﴿أَنْ تَطَئُوهُمْ﴾ في موضع بدل من ﴿رِجَالٌ﴾ و ﴿نِسَاءٌ﴾.

أو بدلٌ من الضمير المفعول في ﴿لَمْ تَعْلَمُوهُمْ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 158 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.