Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 178

  1. سورة الحجرات

وقد أجاز المحدِّثون أن يقال: الأعمش والأعرج ونحوه، إذا دعت إليه الضرورة، ولم يقصد النقص والاستخفاف.

﴿بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ﴾ يريد بـ ﴿الِاسْمُ﴾: أن يُسمَّى الإنسانُ فاسقًا بعد أن سُمِّي مؤمنًا، وفي ذلك ثلاثة أوجه:

أحدُها: استقباحُ الجمع بين الفسوق وبين الإيمان، فمعنى ذلك: أن مَنْ فعل شيئًا من هذه الأشياء التي نُهي عنها فهو فاسقٌ وإن كان مؤمنًا.

والآخر: بئس ما يقوله الرجل للآخر: «يا فاسق» بعد إيمانه، كقولهم لمن أسلم من اليهود: «يا يهودي».

الثالث: أن يَجعل مَنْ فَسَقَ غيرَ مؤمن، وهذا على مذهب المعتزلة (¬١).

﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ يعني: ظن السوء بالمسلمين، وأما ظنُّ الخير فهو حسنٌ.

﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ قيل: معنى الإثم هنا: الكذب لقوله ﷺ: «الظن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 178 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.