والآخرُ: أن الحين: من أول بعث صالح ﵇ إلى حين هلاكهم، وعلى هذا: يكون ﴿فَعَتَوْا﴾ مُرَتَّبًا بعد تمتعهم.
وأما على الأوَّل: فيكون إخبارًا عن حالهم غير مُرَتَّب على ما قبله.
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ﴾ يعني: الصيحة التي صاحها جبريل.
﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾ أي: يعاينونها؛ لأنها كانت بالنهار.