Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 235

  1. سورة النجم

﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢)﴾ هذا جواب القسم، والخطاب لقريش.

و ﴿صَاحِبُكُمْ﴾ هو النبي ﷺ، فنفى عنه الضلالَ والغيَّ، والفرق بينهما: أن الضلال بغير قصد، والغيَّ بقصدٍ وتكسُّبٍ.

﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣)﴾ أي: ليس يتكلَّم بهواه وشهوته، وإنما يتكلم بما يوحي الله (¬١) إليه.

﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ يعني: القرآن.

﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥)﴾ ضمير المفعول للقرآن، أو للنبي ﷺ.

والشديد القُوَى: جبريل.

وقيل: الله تعالى.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ﴾ [التكوير: ٢٠]، و ﴿الْقُوَى﴾ جمع: قُوَّة.

﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ أي: ذو قوَّة.

وقيل: ذو هيئة حسنة.

والأول هو الصحيح في اللغة.

﴿فَاسْتَوَى﴾ أي: استوى جبريل في الجو؛ إذ رآه رسول الله ﷺ وهو بحراء.

وقيل: معنى ﴿فَاسْتَوَى﴾: ظهر في صورته له ست مئة جناح قد سدَّ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 235 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2457)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.