Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 271

  1. سورة الرحمن ﷻ

أو بمعنى أن عباده يكرمونه بتوحيده وتسبيحه وعبادته.

﴿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ المعنى: أن كل من في السموات والأرض يسأل حاجته من الله، فمنهم من يسأله بلسان المقال، وهم المؤمنون، ومنهم من يسأله بلسان الحال؛ لافتقار الجميع إليه.

﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ المعنى: أنه تعالى يتصرف في ملكوته تصرفًا يظهر في كل يوم، من العطاء والمنع، والإماتة والإحياء، وغير ذلك.

وروي: أن رسول الله ﷺ قرأها فقيل له: وما ذلك الشأن؟ قال: «من شأنه أن يغفر ذنبًا، ويفرج كربًا، ويرفع قومًا، ويضع آخرين» (¬١).

وسئل بعضهم: كيف قال: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ والقلم قد جف بما هو كائن إلى يوم القيامة؟

فقال: هو في شأن يُبديه لا في شأن يَبتديه.

﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ (٣١)﴾ معناه الوعيد، كقولك لمن تهدده: «سأتفرغ لعقوبتك»، وليس المعنى: التفرغ من شغل.

ويحتمل أن يريد: انتهاء مدة الدنيا، وإنه حينئذ ينقضي شأنها، فلا يبقى إلا شأن الآخرة، فعبر عن ذلك بالتفرغ.

قال جعفر بن محمد: سمى الإنس والجن ثقلين، لأنهما ثُقْلًا بالذنوب. ﴿إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا﴾ هذا كلامٌ يقال للجن والإنس يوم القيامة، ومعناه: إن استطعتم الهروب والخروج من أقطار

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 271 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.