Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 298

  1. سورة الواقعة

وقيل: انكدارها يوم القيامة.

﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦)﴾ هذه جملة اعتراض بين القسم وجوابه.

وقوله: ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ اعتراضٌ بين الموصوف وصفته، فهو اعتراض في اعتراض، والمقصود بذلك: تعظيم المقسم به، وهو مواقع النجوم.

وجواب القسم: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧)﴾ وأعاد الضمير على القرآن؛ لأن المعنى يقتضيه، أو لأنه مذكور على قول من قال: إن ﴿مَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ نزول القرآن.

﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)﴾ أي: مصون، والمراد بهذا الكتاب المكنون: المصاحف التي كُتب فيها القرآن.

أو صحف القرآن بأيدي الملائكة ?.

﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩)﴾ الضمير يعود على الكتاب المكنون.

ويحتمل أن يعود على القرآن المذكور قبله، إلَّا أن هذا ضعيف لوجهين:

أحدهما: أن مسَّ الكتاب حقيقة، ومس القرآن مجاز، والحقيقة أولى من المجاز.

والآخر: أن الكتاب أقرب، والضمير يعود على أقرب مذكور. فإذا قلنا: إنه يعود على الكتاب المكنون:

[أ-] فإن قلنا إن الكتاب المكنون هو الصحف التي بأيدي الملائكة: فـ ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾ يراد به الملائكة؛ لأنهم مطهرون من الذنوب والعيوب،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 298 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.