Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 302

  1. سورة الواقعة

أن الآية توبيخ للقائلين في المطر: إنه نزل بنوء كذا وكذا (¬١).

فالمعنى: تجعلون شُكْرَ رِزْقِكُم التكذيب، فحذف «شُكْرَ»؛ لدلالة المعنى عليه.

وقرأ علي ابن أبي طالب: «وتجعلون شكركم أنكم تكذبون»، وكذلك قرأ ابن عباس، إلَّا أنه قرأ «تُكذِّبون» بضم التاء وبالتشديد كقراءة الجماعة، وقراءة علي بفتح التاء وإسكان الكاف من الكذب، أي: يكذبون في قولهم: نزل المطر بنوء كذا.

ومن هذا المعنى قول رسول الله ﷺ: «إن الله تعالى يقول: أصبح من عبادي مؤمن بي كافر بالكوكب، وكافر بي مؤمن بالكوكب، فأما من قال: مُطِرْنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا و (¬٢) كوكب كذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب» (¬٣).

والمنهي عنه في هذا الباب: أن يعتقد أن للكواكب تأثيرًا في المطر، وأما مراعاة العوائد التي أجراها الله تعالى فلا بأس به كقوله ﷺ: «إذا نشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة» (¬٤)، وقد قال عمر للعباس وهما في الاستسقاء: كم بقي من نوء الثريا؟ فقال العباس: العلماء يقولون: إنها

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 302 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.