Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 378

  1. سورة الممتحنة

والأول أظهر؛ لأن الغضب قد صار عرفًا لليهود كقوله: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ [الفاتحة: ٧].

﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ من قال: إن القوم الذين غضب اللَّه عليهم هم اليهود: فمعنى ﴿يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ﴾: يئسوا من خير الآخرة والسعادة فيها.

ومن قال: إن القوم الذين غضب اللَّه عليهم هم كفار قريش: فالمعنى: يئسوا من وجود الآخرة وصحتها؛ لأنهم مكذبون بها تكذيبًا جزمًا.

وقوله: ﴿كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يريد: كما يئس الكفار المكذبون بالبعث من بعث أصحاب القبور، فقوله: ﴿مِنْ أَصْحَابِ﴾ يتعلق بـ ﴿يَئِسَ﴾، وهو على حذف مضاف.

والآخر: أن يكون ﴿مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ﴾ لبيان الجنس؛ أي: كما يئس الكفار الذين في القبور من سعادة الآخرة؛ لأنهم تيقنوا أنهم يعذَّبون (¬١) فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 378 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.