Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 386

  1. سورة الجمعة

رسول الله ﷺ: من هؤلاء الآخرون؟ فأخذ بيد سليمان الفارسي، وقال: «لو كان العلم بالثريا لناله رجال من هؤلاء» (¬١) يعني: فارس.

وقيل: هم الروم.

و ﴿مِنْهُمْ﴾ على هذين القولين يريد به: في البشرية وفي الدين، لا في النسب.

وقيل: هم أهل اليمن.

وقيل: هم التابعون.

وقيل: هم سائر المسلمين.

والأول أرجح؛ لوروده في الحديث الصحيح.

﴿لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ أي: لم يلحقوا بهم وسيلحقون، وذلك أن «لما» لنفي الماضي القريب من الحال.

﴿ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ﴾ إشارةٌ إلى نبوة محمد ﷺ وهداية الناس به.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ يعني: اليهود، ومعنى ﴿حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ كُلِّفوا العمل بها والقيام بأوامرها ونواهيها، و ﴿ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾: لم يطيعوا (¬٢) أمرها، ولم يعملوا بها، شبههم الله بالحمار الذي يحمل الأسفار على ظهره، ولا يدري ما فيها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 386 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.