Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 396

  1. سورة المنافقين

الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ إبطالٌ للرسالة، فوسَّطه بين حكاية قول المنافقين وبين تكذيبهم؛ ليُزيل هذا الوهم وليحقِّق الرسالة، وعلى هذا ينبغي أن يوقف على قوله: ﴿لَرَسُولُ اللَّهِ﴾.

﴿جُنَّةً﴾ ذكر في «المجادلة» (¬١).

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ الإشارةُ:

إلى سوء عملهم.

أو إلى فضيحتهم وتوبيخهم.

وأما قوله: ﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ فيحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون فيمن آمن منهم إيمانًا صحيحًا، ثم نافق بعد ذلك. والآخر: أن يريد: آمنوا في الظاهر، كقوله: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ [البقرة: ١٤].

﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ يعني: أنهم حِسانُ الصُّور.

﴿وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ يعني: أنهم فصحاء.

والخطاب في قوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ﴾ وفي قوله: ﴿تَسْمَعْ﴾: للنبي ﷺ، ولكل مخاطب.

﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ شبَّههم بالخشب في قلة أفهامهم، فكان لهم مَنظر بلا مَخْبر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 396 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.