Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 421

  1. سورة الطلاق

الذي اختاره ابن عطية (¬١)، وهو أظهر الأقوال.

وقيل: إن الذكر والرسول معًا يراد بهما القرآن، والرسول على هذا: بمعنى الرسالة.

وقيل: إنهما يراد بهما القرآن، على حذف مضاف تقديره: ذكرًا ذا رسول.

وقيل: يراد بهما النبي ﷺ، والذكر من أسمائه، وهذا ضعيف.

وقيل: ﴿رَسُولًا﴾ مفعول بالمصدر الذي هو الذكر.

وقال الزمخشري: الرسول هو جبريل أُبدل من الذكر؛ لأنه نزل به، أو سمي ذكرًا لكثرة ذكره لله (¬٢).

وهذا كله بعيد.

﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ لا خلاف أن السموات سبع.

وأما الأرض فاختلف فيها:

فقيل: إنها سبع أرضين؛ لظاهر هذه الآية، ولقوله ﷺ: «من غصب شبرًا من أرض طوَّقه يوم القيامة من سبع أرضين» (¬٣).

وقيل: إنما هي واحدة.

فقوله: ﴿مِثْلَهُنَّ﴾:

على القول الأول: يعني به المماثلة في العدد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 421 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.